علاء الدين مغلطاي

181

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وذكر الخوارزمي في كتابه « التاريخ » : أن السمنية هم أعراب أصحاب سمني يقولون : بقدم الدهر ، وبتناسخ الأرواح ، وأن الأرض تهوي سفلا ويقال لهم أيضا : الصبأة وبقاياهم بحران والعراق ويزعمون أن برداست كان قديما وبقاياهم على الحين بالصين والهند . وقال أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي : صدوق حديث بمصر أحاديث وهم فيها وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد بن حنبل : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر لم يكن يحفظ . حدثت عن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير زينته خصال : كان صاحب سنة ، وعنده من الحديث أمر عظيم . وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة . وقال يحيى بن معين : كان أفهم من أبي الأشهب ، وكان شاعرا ، حدثني عبد الله بن خراش ثنا صالح عن علي بن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ، ولكن كان جرير أكثرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول في حديث التصنع عن جابر عن عمر ثم جعله بعد ذلك عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثت عن عبد الله بن أحمد قال [ ق 67 / أ ] وحدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان بحديثه ، فقال جرير : ثنا قتادة عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . فقال أبو جزي : كذبت ، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن . فقال أبي : القول قول أبي جزي ، وأخطأ جرير . حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته .